Feeds:
المقالات
تعليقات

تخمة جوع !

مصابة أنا بالتخمة ، ليست تخمة الشبع بل  الجوع ! نعم إنك قرأتها بشكل صحيح وأنا لم اخطيء هذه المره على الأقل في تصفيف الحروف بشكل سليم رغم النعاس الذي يغشى رأسي من شدة الإعياء الذي أصابني جراء ليالي الأرق المتتابعه .
نعود لتخمة الجوع التي أصابت رأسي هذا الصباح ،
أكمل القراءة «

رائحة إختناق

-أتتني سائلة: متى ستنتهي لعبة توم و جيري،،
ألا يمل؟
إلى متى سألعب دور الفأر الذي لا يرغب بأكثر من قطعة جبن ْلا تسمن ولا تغني من جوع،،
إلى متى سأظل اتجرع الصمت واخنق الألم بداخلي،،

كنت ُانظر لعينيها و أكمل القراءة «

حين إستدار الكرسي

دخل بخطوات صغيرة ..خطوتان فسقطة
ثم محاولة للوقوف..
محاولة للصمود..
اقترب في صمت
حيث السكون هناك مطبقاً
و عيناه مركزتان على كرسي
جلدي أبيض..
وفمه يرسم حرف أُو بالإنجليزية..
متعجبا..متوجلاً
يرقب قدمان متدليتان
تُظهران توتراً
..
أخيـراً..وصل ..لمس الكرسي
بيديـه الصغيرتين
الباردتان من كثرة السقوط
ومن جراء الأرضية الرخاميـة
وانخفاض درجة حرارة
الغرفه..
حينها استدار الكرسي
نعم استدار..فجأة
وهو مطبق الجبين..
تراجع الصغير خطوتان
فلقد اشاح الخوف بمعالمه..
لبرهة ثم ابتسم ..
ابتسم
وعيناه مغرورقتان
بماء مالحٍ..
ضم قبضته بشدة متراجعاً
ثم تقدم وقد ارخاهما
و رفع ذراعيه إلى السمــاء
منتظراً..
حمله عالياً..

ابتهجي

 هذا ما قُلته لها ذات شتاء ،،

كانت محتضنة كبريائها المراق على عتبات الحنين

بعد أن مزقه الزمن إرباً اربا أمام ناظريها ،،

فـ أصابها الذهول بشيء اشبه باغماءة افقدتها الشعور بما حولها،، افقدتها الاحساس بالحياة،،

اذكر يومها كيف لمحت انيناً عميقًا بعينيها المبتله، وهي تهمس لي : اختنق !

لا ادري ماذا دهاني حينها ،وكأن زلزالا اجتاح اواصري،

صرخت :

ابتهجي ، فانت صدقا تستحقين، لا تلتفتي كثيرا للأقاويل ، فهذا آخر ما تطمحين

ابتهجي يا صغيرتي,,  فلك قلب ينبض بالحياة ، لك روح ترتقي العلياء حد السماء..

لا تمحي ابتسامة تستحقها كل عين تسقط بنظرها على محياك اللطيف ،

 انفضي عنك غبار الحزن ونقي قلبك لاجل الاله ،، لا تضيعي بهاءك في اختناقات ،

 فـ تفقدي حتى عطائك يا رقيقة ،

صدقيني : أنت نادرة الوجود ، فلا يشبهك احد!
              لا تبدلي ثوبك النقي بثيابهم المتسخه ، فهم لا يشبهونك ابدا ..
               مقاسك مختلف ،,

افتحي عينيك !

الى متى ستنصتين لهم ؟
الى متى ستبقين اسيرة حبك لهم ،،!!

اريدك نقية كما أنت ولكن احب ذاتك، واغدقي عليها فــ للعطاء حدود ككل شيء في الدنيا !

تذكري يا حبيبتي، ان كل شيء له حد وينتهي و انت غاليه ، والعمر محدود ، فاعمريه بالخير والحب لك ثم لهم ،، !

 

ماذا  هنا ..

ماذا هناك .. 

إغمــا ضة وإفــاقة و دوار ..

هاهو الضوء يأتي من بعيد

ينشر الدفأ في عمق الألم

يبصر الأعمى برائحه إلوجود

هاهو الصوت يسمعنا الأنين

وينادي بنبضات الخلود

….

ما كان هذا ؟
 
أين أنا ..

أكان حلما مزعجا أم واقع يوشـك أن يـكون !!

أنا هنا ،، ما زلت أنا !

….

ضوء السكون يغمرها كوردة أغرقها ماء المطر,,

 

 

و مازالوا يتساءلون : من المسئول ؟!

لا يخفى على عاقل أن ما يحدث من “كوارث لـجدة “- في شتى الميادين- ليس سوى طمع المسئولين.

أجدني سأفقد عقلي كلما رأيت الأنفاق التي أُنشئت في بعض شوارع جدة و التي لم يتجاوز عمرها الستة أشهر تقريباً ، و لم يعمل لها تصريف أيضاً ، ما هذا ؟! بل ماذا نسميه بالله عليكم ؟! عجباً ، أكمل القراءة «

الأهداف
1- جعل الطفل يحب القرآن.
2- تيسير و تسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا.

هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه

كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة. أكمل القراءة «