هذا ما قُلته لها ذات شتاء ،،
كانت محتضنة كبريائها المراق على عتبات الحنين
بعد أن مزقه الزمن إرباً اربا أمام ناظريها ،،
فـ أصابها الذهول بشيء اشبه باغماءة افقدتها الشعور بما حولها،، افقدتها الاحساس بالحياة،،
اذكر يومها كيف لمحت انيناً عميقًا بعينيها المبتله، وهي تهمس لي : اختنق !
لا ادري ماذا دهاني حينها ،وكأن زلزالا اجتاح اواصري،
صرخت :
ابتهجي ، فانت صدقا تستحقين، لا تلتفتي كثيرا للأقاويل ، فهذا آخر ما تطمحين
ابتهجي يا صغيرتي,, فلك قلب ينبض بالحياة ، لك روح ترتقي العلياء حد السماء..
لا تمحي ابتسامة تستحقها كل عين تسقط بنظرها على محياك اللطيف ،
انفضي عنك غبار الحزن ونقي قلبك لاجل الاله ،، لا تضيعي بهاءك في اختناقات ،
فـ تفقدي حتى عطائك يا رقيقة ،
صدقيني : أنت نادرة الوجود ، فلا يشبهك احد!
لا تبدلي ثوبك النقي بثيابهم المتسخه ، فهم لا يشبهونك ابدا ..
مقاسك مختلف ،,
افتحي عينيك !
الى متى ستنصتين لهم ؟
الى متى ستبقين اسيرة حبك لهم ،،!!
اريدك نقية كما أنت ولكن احب ذاتك، واغدقي عليها فــ للعطاء حدود ككل شيء في الدنيا !
تذكري يا حبيبتي، ان كل شيء له حد وينتهي و انت غاليه ، والعمر محدود ، فاعمريه بالخير والحب لك ثم لهم ،، !


مدري ليش جاني احساس اني موجوده في السطور دي
مع انك حاولتي في البداية انك تنكري الموضوع
عشان كدا جلست اسألك اكثر من مره لاني شفت نفسي بين السطور
إلى صديقتي~ كم أنا أحبك
كلماتك وجدت طريقها في قلبي
على الدوام والمداومة ان شاء الله
جميلة كجمال روح صاحبها
/ علبة الوان تقبلي مروري
سلسبيل عانق ضادك بمداد من نور مفرط الفتنة ,,
دمُتِ انثى فخورة بذاتها (L)
لودهـ ,, عساني مانحرم منكـ
لا حرمت تواجدكـ يارب
لينا ـ
سطورك دائما رقيق ,, حماك الله
الغاليه أروى -
و دمت المتفائله التي نعرفها ^_^